المدوّنة

ألعاب نارية هادئة: خيارات تناسب الأطفال وكبار السنّ

ليس كل عرض ناري صاخباً. دليل للأصناف منخفضة الصوت التي تصلح للحفلات العائلية وأعياد الميلاد، ولماذا يكون الصوت أحياناً هو المشكلة الحقيقية.

في كل حفلة عائلية تقريباً يوجد طفل يبكي عند أول دويّ، أو مُسنّ ينسحب إلى الداخل، أو جار يتّصل مستاءً. الصوت — لا الضوء — هو ما يُفسد العروض العائلية غالباً. والخبر الجيّد أن الصوت اختيار لا قدر.

لماذا الصوت مشكلة أصلاً؟

الدويّ في الألعاب النارية ناتج عن شحنة صوتية مقصودة، وليس أثراً جانبياً لا مفرّ منه. أي أن هناك أصنافاً تُنتج الضوء نفسه تقريباً بصوت أدنى بكثير. المشكلة أن الأصناف الصاخبة أرخص وأكثر انتشاراً، فتُقدَّم كخيار افتراضي دون أن يسأل أحد.

الأطفال دون سنّ المدرسة، وكبار السنّ، وأصحاب الحساسية للضجيج، والحيوانات الأليفة — كلّهم يتأثّرون بالدويّ أكثر بكثير مما يستمتعون بالضوء.

الأصناف الهادئة

الشرر البارد والنافورات الداخلية

أهدأ ما يمكن استخدامه: صوتها أقرب إلى الهسيس منه إلى الانفجار، وأثرها البصري كامل. تصلح داخل القاعات والمنازل ذات السقوف المرتفعة والتهوية الجيّدة، وهي الخيار الأول لأعياد الميلاد.

الشموع النارية

الشمعة التي تُغرز في الكيك: صامتة عملياً. لكن تسميتها «شمعة» تُضلّل — حرارتها كافية لحرق الجلد وإشعال القماش، ولا تُترك بيد طفل مهما بدت بسيطة.

الحروف والأشكال المضيئة

تأثيرات أرضية تكتب اسماً أو رقماً بالضوء. صامتة، وأثرها في الصورة أطول عمراً من أي انفجار لحظي.

النافورات الخارجية منخفضة الصوت

للحفلات في الحديقة: ارتفاع أعلى وأثر أوسع، مع مستوى صوت أقلّ بكثير من الأصناف الهوائية.

ما يُفضَّل تجنّبه في الحفلات العائلية

  • الأصناف الهوائية ذات الطلقات المتتابعة السريعة.
  • كل ما يُوصف بأنه «صوتي» أو «مدوّي» — التسمية تصف الغرض حرفياً.
  • المفرقعات اليدوية بأنواعها؛ هي سبب نسبة كبيرة من إصابات اليد والعين ولا مبرّر لوجودها في حفلة أطفال.

أربع قواعد لا تُكسر مع وجود أطفال

  1. الطفل يشاهد ولا يُشعل. لا استثناء، ولا حتى للشمعة النارية.
  2. مسافة واضحة ومحدّدة مسبقاً بين نقطة الإشعال ومكان جلوس الأطفال، يعرفها الجميع قبل بدء الحفل.
  3. بالغ واحد مسؤول عن الإشعال طوال الوقت، لا يتناوب عليه الضيوف.
  4. ماء جاهز قبل الإشعال، لا بعده.

سؤال يستحق أن تطرحه على البائع

اسأل صراحةً: «ما مستوى صوت هذا الصنف؟». البائع الجادّ يعرف الجواب ويقوله. من يجيب بـ«عادي» أو يتهرّب، اشترِ من غيره.

للمزيد راجع إرشادات السلامة وخدمة أعياد الميلاد.

عودة إلى المدوّنة